السبت، 4 فبراير 2012

كافرة بغيابك..!






في مكان غريب
" للراحلين بلا تأشيرة عودة "
مكان بعيد يخلو من طوابير الانتظار ، ومقاعد الاستقبال ..
نهضت إليه مع ولادة الفجر بلا قهوة ولاسيجارة ،
أجر إليه قدمي أقف به وحدي أتسائل .، كم يلزمني من الصمت لتسمع ؟
وكم طريق هرب عن الأرصفة ..؟
لقد مر قرن وأنا واقفة انتظر ..
أشعر بالاختناق من السماء ، جسدي عاري لا أحد يراني.. لايهم .. فقط سأقف . فقط سأقف .
"وعدت أنتظرك من ذلك المكان الغريب .."
قلت لي يوماً " هنا يا عاشقة يرحلون ثم لايعودون أبداً "

-          ولماذا نحن نقف هنا ؟
-          لأنني راحل .
-          وأنا سأرحل معك ْ .
-          لا أنا فقط سأرحل بعيداً .، أنتِ ابقي هنا .
-          ولكن
-          اششش عاشقة ..
-          هل ستعود ؟!
-          حمقاء ، قلت لكِ هنا مكان من يرحل لايعود
-          لا أحد ينتظر أحد .. لا أحد يعود
-          هنا لوحة كبيرة " لاعودة "
-          ونوافذ تركوها اليائسون للريح ، أوراق الصحف قديمة جداً ، تواريخ قبل أن نخلق
-          لا احد يبقى في هذا المكان .
-          لا أحد ..
-          عودي حيث يكون قلبكِ وأنا راحل .... "

^^
أتذكر جيداً ، كنت تتحدث كثيراً لم تترك لي شهقة واحدة
أحاول أن أسرق الكلمات من فمك لأنطق بشيء من قلبي
لم يسعفني القدر لأبكي على صدرك وأنام
لم يتركني أبي أرحل معك
لم تسمح لي أمي أرقص لك ، ولم أودعك
لم أسألك أين سأذهب من بعدك !؟
كلهم غرباء من حولي ..
جبناء
خونه
كل الطرق تأخذني إلى صوتك إلى خرائط وجهك
كان عليك أن تسمعني لدقيقة كان عليّ ان أنطق لدقيقة
كنت مريضة بالخوف من لساني ، بضياع كلماتي لا اعرف ان اتحدث بطلاقة ،
بسرعة مثلك تخرج الكلمات قوية ..
سقطت بعد ثاني خطوة وكانت الاولى محاولة فاشلة للنهوض
أنت اول واخر واقدم واحدث سقطة
أكب بوجهي على أوراقي أكتبك كثيراً ثم أبكيك ..
مهما كان القدر لايحمل العودة
لكن أنت ستعود ..
اللوحة تقول بلا عودة
أراها في عيني عودة
لامكان لطابور المنتظرين
أنا سأصنع طابوراً طويلاً من أيامي
وليكن أني حمقاء ..
وليحدث أنك رحلت يوماً
وليصدق قلبي أنك هناك
لكنك تتنفسني وأتنفسك أعلم بذلك جيداً ..
وليكن أني أعشق وهماً
يكفيني أنك في قلبي صدقاً
لينتهي عمري هكذا
مريضة بك كافرة بغيابك .

الأحد، 15 يناير 2012

لـ انهم أحبوني















تقول .،/



:: انتي قطعة منهم .، وهم يحبونكِ كثيراً
لما لاتكفين عن التفكير بـ كم أنك وحيدة وأنتِ محيطة بالكثير ..!

:: هل أستطيع أن أتخلى عنهم ؟!
:: لا يمكنكِ ذلك أبداً  .. هم لم يتخلوا عنكِ عندما كنت صغيرة ..

هل عليّ العيش وأنا أرمي بوجهي على الأرض كلما صفعوني ..!؟
نعم فقط افعلي ذلك كل مره .

:: هل علي أن أقضي هذه الحياة وأنا ممتنة جداً ؟
نعم لو قتلوكِ فقط التزمي الاحتراق والشكر ..

ولكن أنا أتيت نتيجة شهوة وليست رغبة بي .
ثم بعد ذلك حافظوا عليكِ ؟
لأنهم احترسوا من غضب الله وأصابع البشر ..!

لما لاتقولين لأنهم أحبوكِ !؟
هه ..
حسناً .. بعد كل بصقة سأقول "لأنهم أحبوني ."

الأحد، 27 نوفمبر 2011

إلهي..!

.،




إلهي ، ذلك الصوت في داخلي يكبر
وفمي خِيط وهو متسخ بقطرات خيانة
وأنا أكاد أنفجر من موت بطيء
والغبار لآزال يغتصب كتبي
وجثث أيامي تسكن سريري
وعمري أخرساً أمام كل مايظلمني
والفئران تسرق أشيائي والوقت لآ يتحرك لدفعي
والعنكبوت تلد قبائل على فمي
وحتى السماء تهطل بالاتربة
وأنني أخشى أن أرفع نظري إليها فيمتلإ كل وجهي بالتراب ..!

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

سَقطات تأبى حِيَل النهوض ..!







من حبيبي وأبِي ومن صديقي وأخِي ، ومن قريبي اللعين
وأنا عاشقة مجنونة أدمنت الخطيئةَ عَلى شرف الرضى .!







وتعود لتُجـدِدَ سخافة | النسيان والذكرى | فتلعبَ بأوراق العُقُول لعبَة الاختباء المُريب .!
تتلمسَ جسدَ حنيني بشهوة التأكد ، تترنحَ أمام ممتلكاتَـك الساذجـة .!



تبتسم بحماقة منتحـر إلى الجحيم
سوياً ..!



طقوسكَ تلهمُكَ لثقَةِ خطواتـكَ ، حتى تقفـزَ ك ولدٍ يافِع ..!
بنهم تراتيلكَ القديمة
بغرابة قراركَ ..
بحجم أسراركَ .. تذنب
وفي كل مساء تكرر خطأك .!




أنت ياهذا .. ألا تعلم ..!
يقودُكَ صمتِي إلى مُواجهَةِ متاهـاتٍ من الغضب الذي امتلأ بي
في وقت قذفتك ابتسامتِي إلى حُقول أخرى قضيت عمري وأنا أشعِلُ بأهلهـا النيـران
يا من كنت فارسِي
سافرت إلى ماضِي
وعشتَ مستقبلاً لن يأتي إليك ..!
تطاردَ نومك .. لتحلمَ كطفلٍ جائع تبكي فتصدقَ الحُلم لتبتسم !
تقتـات بفتات ماضي
تعتصر لتتذكر أوهـام اصطنعها خيالك المُرهق
تتكور في سَريرك حتى تشعر بالحب .!
مسكينٌ ساذج .. قد توقظك صَفعة كلمة كاد لسانِي يطلقها إليك
فأبت شفتاي المُطبقتـان على خـدك أن تتحَـرك .!
لأجل لحظتِي وليس لأجل قلبك القديْم ..!


جريحٌ كُل مابكَ ينزف .. سقيمٌ أنتَ كشيخٍ عاجِـز
أنتهكَ الحب حرمَة حياتك .. فلم تستطِعَ الوقوف ولا الكَلام ولا حتى النظر
تمرُدك المزعٌوم أضحى يجرُكَ إلى الهاوية ، تقشف حزنك أضحَى سَرفـاً احتشدَ لتدمير ماتبقى فيْك
في يقظتك وأحلامك في هذيانِك تَعويذة لأجل الحُب
صَلواتك لعنةٌ عليك
انقلبَ سِحركَ وسحري ، كرهتك وكرهتني
هدمتَ في الحب صرحِي
تغيرت الجبال كبرت كثيرا
ولم أعد أنازل جَرحي


من هذا الحب أصبحتُ أكرهُك لأجلي لأجلك
لأجل قدسية الحب ..
لأنه أطهر من روحِي الساقطة .. وأنقى من ضحكاتِك الكادبة
حتى قلبك القديْم ..
امتلكته وامتلكتُـك
مللته
ومللتُك .!
أعجـزتَ كياني ، جرفتَ حياتي لبقعة ضَحلـة
أدمَت يداي وأنا أقطف أزهار "الحب الآثم"
قضيتُ حياتي | لأبرهن شهادة وفاتي | وأتوسل توقيعها من إحساسك المميت..!
تنهد صدري من بكائي داخلي
أقسمت ألا تسقُط أدمعي أمام الملأ ، لكن رآني الملأ أسقط كلي
فكنت أموت مع كل شهقة وتنهيــدة ،
وذكرى جديدة .!
فاشلة بمرتبة شرف ..
قضيت سنوات الدراسَة

أربي قلبي على الحذر مِن العَبُور فوق مَتاهة الحب
أرمم جنبات الطفل الذي أطعمته جُرعات القوة ..
أدك الحصون خوفاً من فيضان يغرقه
أشيد الصروح لأبعث أحاسِيسَ الشَجَاعة وَالأمان ..!
وجدت في توهمي راحَة .!
وفي كذبي سعـادة
غرتني قوتي
خدعتني أحلامِي
غدرت بقلبي ساعتي .!
بجـزء ثانيـة .. غــاصَ بـه سهمٌ طائـش لا يعرف المَكان ولا الزمان .!
ليرمي بأحصنة السنين المترهِلة
والدروع الرديئة ..
صدمت من ضعفِي
مارست هرباً لاشعورياً
فشلت في التربية .. ومواصلة ماضٍ حسبته مجيدا ؟؟
صدقت كذبة القوة ..
حَاولت أتجمع من جديد ..
أتظاهر ..
أتحايل قدرتي البريئة ..
حتى قتلت نفسي بنفسي..!




جَاهلـة بما يحدُث
عُمري يمضِي وقلبي فارغ وعَقلي يتراقص فرحاً بقدر قادم .!

أنثى حمقاء مارست الغباء بِسَخاء ..
في لحظة نزوة شيطانية
استغفلني هذا الحُب..
رأيتُك كَ طيفٍ عَابر يبعثُ لقلبي دعوة الضَحِك السَريع على جال الهموم
ذهبتُ أترنح أمام نغمات أنفاسك
وأبدأ رقصة الساقطة في حُضنِ التبلُـد
تلطخ وجهي بوحل الغيـُوم
غيوم صدرك المليء بدموع حب..!!
استنكر وجداني لحظتِي
شعرتُ بمباغتة مخاضٍ آثم
ولِد في قلبي إحسَاساً جميلاً أخذ من جمالِنا أشيَاء
لذيذاً بلذة أنفاسِكَ الدافئـة
ذُهلت .. أردت الابتعاد إلى حضنِكَ أكثر
بل السقوط في أعمَاقك
ثم النهوض إلى أنفاسك
فأكمِلُ دورة حَياتي هَكذا .!
وبمحض إرادتِي
أنتثر من كؤوس نبيذك ولا أجرؤ على الوقوف بتمهـل
وإن وقفت لأنني عشقت السُقوط مِن جَديد بينَ يديك المُتلهفتين لِحَملي..!
أطمعُ بالمزيْد .. وأنا أعلمُ بِحماقَةِ أُنثى مَجنونة .!
أتت مجرد حالمة مفتونَة
وأصبحت عاشقة مجنونَة
مجنونة يَا أحاسيسِي
مجنونة يا خطوات قلبِي
مجنونة ياتصرفاتِي
قاسِي ياقدرِي
سريعَة يالحظتِي الآثمة..
طويلٌ ياعُمر الندم
أين النسيَان .. بل أين الذكرى لأعيُش ؟!
وكيف سأعيش ؟





مِن تلكَ الشهقة التِي أوقفتْ نبضاتِي (على قربك) ..!
عرفت أنني أُحبُك

وقعت في أعماقِك
ورأيتَك فِي أقصى قلبي قد امتلكتني بتسلط .. بتمرد
شَللت أجزائِي .. أحرقت أنفاسِي
أسرت ناظري..
كانت سَمائِي هِي عينُك
كانت ورقتِي
كانت قصيدتِي الطويلَة
كان صدرك وسادتِي
أرمي بكُلي فِي أعماقك العميقة ... ولآ أكتفي..!!
فماذا أريد أكثَر يا هذا
متى أكتفي مِنك
متى انتهي مِن ألمي..؟


يَوماً قتلتني غيرتِي مِن قميصِك الذي حَال بينِي وبين مسَاس صَدرك
يوماً أبكتنِي التفاتتك لعصفُورِ الأشجارِ العابِر

ذاتَ مسَاء أحرقتُ كُل أوراقي سَخطاً على غيابِ دقيقة
بيتي جهلت طريقه
صديقي نسيت اسمَه !
عرفت أننِي العَاشقة المجنونة بفَخر
حتى قادني قلبي الأبله إلى الهَذيَان بِك
والقفز فوق جُدرانِ الخوفِ لأنتهكَ حُرمَة قلبِي
لأزلزل أعمَاقي بحُب أكبر مِن جبال مدينتِي
ليُحرقني بُركان الحرُوف
ليقتلني الصمت الضائِع ..
| طلاسم | ماقد حدث تغيَر إلى | موازين | أثقلت أكتافُ الأوراق
حتى قبـّل قلمي كفوف أوراقِي
توسل قلبي قريحتِي
ذلت أدمعي يديّ
نزفت حتى الموت القريب ..
رأيته يبتسم كسخرية الحزن ..؟
دعوته فلم يجب ولم يجب فأي موت غير هذا سـ أمته .!



أعترف بتهوري
بضعفي
بغبائي
ضحية | خُدعة | فِي غَمرة سَهوٍ وهَذيان
بَل ضياع وتوهان .!
أكبر ِمني سَاحق يسحقنِي تَحت وطأة الأحلام الخادعة
بل سحقاً لقرارات لاتطول أكثر من ظرفِ مَساء ثم تتلاشى بِعذابٍ أجدنُي أبحثُ عنه..!!




وأبحث عن عذابك أستلذه .. وأقطفُ من عذابِك مَادهاني
وأنتَ لوقفة الأيامِ مَرسَى .. وأنت لقصتِي بطلٌ وَجَانِي
وتعشقُ دمعة الأحزان عيني .. وتطرد عن مدامعها الأماني
ماكان يعنيك سكوني رحلتي .. فتُراني عندك لحظة الهذيانِ ؟
أنفاسُ صدرك نغمتي وحديقتي .. أركانُ وجهك برهتي و مكاني
إن ترجمت بعض المشاعر قصتي .. أو ألجم المكنون بوح لساني
قيمٌ تخص فؤاد ملهمة الهوى .. ما عانها جمعٌ من الثقلانِ
أبكي فتجزع من دموعي ضحكتي .. يكفي أيا بوحٌ من التوهانِ






كَمْ نحنُ صِغاراً إن حَاولنا نطق كلمَة .. أو كتابَة حرفٍ ضائِع
قديمة إن بكينا من الحب .. أو سهرنا من الشوق .!

التعبُ فِي أجسَادنا يَختال
ونحنُ مع سُقوطنا نعلن القتال ..
قتلنا الحُب .. هزمنا بسهمِ نظرة
بمجرد شهقة..!
بهمسة حبيبي مُتُ .. وَمَاتت حَياتي تَحتَ أنفاسِه
وأنتَ قتلتكَ يداً لاتقتل الإرضة العمياء ..!!
أمَا قد قلتَ لِي يَوماً بِأنك قَوي وأن الضُعف لايعرف أوطانك
وأننِي أنثاكَ سَاخطـة عَلى الدنيَا .. لاجئَة إلَى أحضانك
مُـلئنا فتوراً .. عِجزاً كَالداءِ يَسري بأجسادنا الباليَة
.. هذه الدمِوع لاتكفِي ..
لاجديد يابَريقاً اعتادَ الظُهور على شواطئ أعيننَا
فصَمتنا بُكاء .. وهمسَنَا بُكاء .. وَلقاؤنا بكاء
ونحنُ معاً تغزونا الدموع
وأنت بقربي أعجز عَن تحمُلِ حُبك
فلا أنا أقدر على حبك ولا على العيشِ بِحبك ..!!
غزانا الحُب بكلمة فهل سننتهي منه بكلمة ؟
جحيمٌ يطاق .. أم حريق في الأشواق ؟
نار تشتعل بقلبي وكأنني أزيدها ضراوة
قد قالوا الحب أعمى فـ كيف سأرى حماقتي ؟
عمياء حمقاء ..
كيف سأبصر طَريقا آخر..؟!
وكأنني أرى السعادة ترتعش من قصتنا


.. سقطات تأبى حِيَل النهوض ..!
وعاشقة مجنونة
أدمنت الخطيئة على شرف الرضا..!!

الجمعة، 30 سبتمبر 2011

تقاسيم جثمان ..!



،



فـي قعـرَ البئر نافـذة ٌمثقوبـَة ، ظلت تسـُدها عن أنـوفِ البشـَر ، و فِي عقلها قصرَ عنكبوتٍ نسفت عليه الشَمْس"خيوطَها المُبللـة" فـأوقضت عقلاً وهنْ ، رُمي على قارٍعـَة الـذِكرى اختـال بالعشق فـ أسهبَ بالصبـر ..!

حَماقة ًمن نوع ٍ بلِيْد ، عاشِقة تلتحِف أخشابَ النعش الثمِينْ ، تتحسَسُ تقاسيْمَ جُثمان لطالمَا رقصَ مع حبيبٍ خاصَرَها ، فـ لقّنها الأنين .!
تـُتمتِم / "هُنا زرعت من قبلاتَكَ غابـَة على وِجنتِـي غيّـرت خرائِطَ وجهِي ، هُناك فِي صَدري جبلٌ يتوسـَدُنِي، فِي فمِيْ لُعـابٌ مِنكَ وليسَ مِني "
تراتيـل تتلوها على روحها فـ قررت الكُفر بآيـآت العشق حتى تتركـَه ، رأتْ عَلى جُدْرانِ ضريحَها اقصوصةَ مَلامِح باهته أحرقهـا التوقْ ،
ورسائل مغشوشَة ، وطريقـاً لم تسلُكَـه ، و لاتكاد تخرُج حتى
تـَهطُل
على وجْهِهَا نظراتُ الفضولْ ،
أيقنتْ أنه تركَها
حِكايـَة
لجوفِ الشفاهـِ فِي الليالي ، مَع الأقداحِ ارتَشَفوهَـا ، والتهموهَـا في الصَبَاحِ شَمْسَاً لآ تَزولْ
التقتهُ وهوَ يقُول /
"مارستِي ذكريات حـُب ، ولَم تُمارسِيْ ذكريات خيانة، لاشيء فعلتَهُ سِوى انسِلاخِي مِن ترهاتـَكِ "

أهـداهـآ ضريحـاً جديداً في نـُزل الساذجينْ و لحِـق بقافلـة
الخائـنينْ ، وهي مِـن موقفِه إِلـى سَاحَةِ النظراتِ مرةً أخرى
عادت لضريحهـآ لـيتها
تخرس إن فلتتْ مِن عَبثِ عِتـابها، فَلآ عُمرَ يكفـِي لتـَـرجُـو استِيعابِهـآ..!

أنشودة العشاق والمجانيـن..!






،







لا أملك حتى انبهاري ..! ولا أدفعُ تهـم الانكسار \  أُقـر بضعفي ، بشغفـي إليك بأحضـانٍ خلف جداري.!
بـ قـبُـلٍ منـي أرهقت عينيك ، بورقة بين يديك فضحت أسرارٍي ، بعناقٍ فوق الأشجار ..!

حبيبـي //
سلبت منـي روحي وبعدها رحلت ، أخذت معك الصوت والسكوت،لم تطلقنـي للحيـاة ولم تسمح لي أن أمـوت .! تركتني بين الأغصان معلقـة، أخلق لك من الأعذار و حِيل الصبر والانتظار والكِذب المنمقـة \ خرساء لا أسمعك ، حملتـك ولن أجهضك صراخـاً وسجال،
بل احتفظت بك بين ثنايـا الأروقة شمساً لاتغيب، وبين مُقل الأنظار ليلاً لايعرف للنقم نحيب وقد حفرتُ في الجذوع حرفينا كـ اثنين علما الناس العشق فوق جفاف الأمكنه ، والتحليق معاًتحت بقاع الأشرعة الصفراء

لازال هناك " خلف الريـاح " أغصان هربت عنـاّ لم نكسرها بعـد و عش أحرقنـا رماداً ولم ننتقـم .!
ونعش يجمعنا أنـداداً فلماذا لا نبتسم ؟!! أمامنا من الندم تراتيلٌ مكدّسة اهتزت من فـرط الهروب ، من فدح الذنوب المرتعشة
أصبحت ألحق بالريـاح الهاربـة وأسرق الهواء وبقع ضـوء مفترشـة ،
ذهبت ألتمس تحـت الأرض سمـاءٌ تشبهـك،أبحث عن أشجار كانت محترقـة ،، أحاول أن أطير حتى وصلت لسماء ثامنـة .!
فيها طيور جارحة انقضوا لنبشي،قطعوا أجنحتي تحت حيل الصدف المرتزقـة ،بحثت عنك كثيـراً توسلت الجميع ولـم أجد حسنـة تجمع أشلائـي ..!

لم يعد لي بيتاً، ولا حلمـاً ولا أغصان،ولا شجراً ولاحيطان أستند عليها،ولا وجود لسماء تجمعنا عشقاً حتى نرغم أرواحنا على الفرح والأمان.!
من فوق أغصان الهوى سقطنا ، حسبتك سقطت معي فأكون بخير ، لكنك تركتني متكسرة وحيدة ، لم يعد لي جناحان ولا عقل يميزني عن أخواتي ،ولا جديلة تدل على أنوثتي،تركتني بين التائبيـن مذنبة.! وضعيفة مستهلكة،وبين بنات جنسي صغيرة لكنني مجرمة، تطاردني خيالاتك،وهاجس يؤلمني أسمه عشق ، فأقسمت أنني مدمنة .! مدمنة
مدمنة
عدتُ لحنا حزينا وأنشودة للعشاق والمجانين ، وضحكةً لثغور العابرين والأطفال المساكين في الشوارع ، وعلامة استفهام غصت بأفـواه السائلين
عدتُ خطيئـة على جسد الأوراق وختم وشمٍ طفـح من نتـن الحنين حتـى أصبحتُ هدف الأنامل المتربصة و العيون الرامقـة ،
وعظة للطيور المهاجـرة و طلٌ من الأطلال وقفت عليّ السنين ، وعلَمٌ انتكس فاحترق على شجر النادميـن ..!

أخاف بدونك أن أدمن سواد حجرتي فـتموت لهفتي للسماء ، وأنسى الهواء وأنسى الضياء ، وأنسى كيف أطيـر .. !! لازلت أفتـح فمي أحاول التقاطـك، أحاول أن أجمعـك ، أفتش عنك بين ذرات الهواء وفي صناديق الزمن ، سأخلق لي جناحات تشق الرياح إليـك، سأرنو إلى النوم على مقلتيك،فـ تنشد لأجلي أغنيات الهوى لـأحلق في صدرك قرب شفتيك.!

السبت، 24 سبتمبر 2011

متغطرسون..!






تنتشر بذلك الكوخ رائحة القسوة المتجمدة
الشمس لاتنظر إليهم ، المكان لايحضنهم
الغضب - من لاشيء - يُحرك أمر السماء فتستجيب
والغضب - من شيء - يأتي بالماضي مثل العقربة في ثنايا حلقك ..
هنا .، لايتحرك الهواء حتى جسدك لايتحرك ..
الصمت يقيم الصلاة في الأفواه والأقدام الميته
لا شيء يتحرك إلا رعشات الخوف
ودبيب ثورة خائنة
لا صوت يعلو صوته ..
نسمعه فقط ولا نراه.!
أو نراه ولانسمعه 
لا أعلم .. 
قوانين لم ينزل الله بها من سلطان
عنف يهودي في كوخ مسلمة
هل نعتذر لليهود الآن ؟
لا لا يستحقون !
من هم الذين لايستحقون .؟!
لايهم سأكمل .....
................
.................................
هناك رأيتُ علم الكفر يُغرس في أكباد الصغار
ويسقى من طبطبة الوالدين
أظافر السطوة تنهش في لحم ذراع أنثى تشبهني
وظفيرتها بين أناملهم ثم رُميت بالشارع خلف حاوية أم سيف ، أردنية ذو أربعة أعين وعقلين
كيف عقلين ؟
لا يهم سأكمل ...
...............
.............................
الدمع الملوث بالدماء ، يسقي الضحكات الصاخبة على وجوههم عمراً أطول .،
نخب ثم معزوفة شهيرة ثم رقصة على جثة القارورة .،
قارورة من .؟
قارورة الرسول
أي رسول ؟!
لايهم أي رسول  دعيني أكمل
................
.....................
العزلة الزجة تحيط بعنق تلك القارورة تدغدغ شعورها وثنايا قلبها بالدفء
تغتصبهما أسياط الغبار وألسنة الغضب المتسللة من أولائك الراقصون
 وتفرق بينهما عنوة .،تحطمها خطواتهم المليئة بالحذر من أي شيء مجهول .،
بل الحذر من المجهول ذاته .!
-          أي مجهول ؟!
-          أي شيء مجهول ......................
..........................

رائحة الموت تفوح من جلد القارورة  ،
ولون المرض يتسرب من عنقها .!؟
يواصلون الرقص عليها محطمة ولكن ولا يتألمون ،
وكانهم يعلمون بأن الموت أيضاً سيخذلها والمرض ، وإن تمادى ، سيخذلها أيضاً .؟!
والعزلة التي نفخت قلبها وإن جعلتها رخوة المظهر بليدة الإحساس
ستخذلها أيضاً ..
أصبحت أكبر أمنياتها زاوية تسكنها العزلة ،
أو سلماً إلى السماء
أو حفرة سوداء في الأرض ..!

حفرة سوداء ؟

 نعم ..
لايهم سأكمل ...........

لا ،.......  اششششش
يكفيني يا مجنونة ..
وراحت ترقص معهم

وتصرخ هذه
حمقاء
متعجرفة
بليدة
مجنونة
خائنة
مريضة
بلهاء