الأربعاء، 7 نوفمبر 2012

مساؤكَ قُبلة






هُنا أقترفُك أكثر حريّة ونقاءْ
أتوق إلى شَفتيك
لازلت أحفظهُما جيداً
وأهمِس سِراً ..
أُحبك يَاصَديق العُمر والقَلب والرُوح




الثلاثاء، 5 يونيو 2012

قسائم تالفة..!














1 -أصبحت متبلدة أضحك تحت صفعات الأمس ، واليوم الذي لم أُصفع به سيان..!



2 - عُد هذا المساء فقط لنتشاور في عذر جديد لغياب قرنٍ قادم ..!
3- يقولون لي ، بأن هنالك في هذه الدنيا أم وبيت وحضن وأب ووطن وحديقة وعصافير
 لكن لما أشعر بأنني مذ خلقت وأنا متشردة..!
4- الخيبة صديقتي الجديدة التي اعتدت على زياراتها ونفرت من اعتيادي !
5- لاتكن معي ولاتنظر لي بعين الشفقة فحبيبي لايريد أن يبكي عليه أحد غيري !
6 - أنت أثقل الأشياء في رأسي الذي يجرني لأسقط بعد كل محاولة للضحك ..!
7 - كيف لي أن أعرف موعد عودتك وتاريخ آخر سقطة لم يأتي بعد ..؟!
8 - امسك بقلم وورقة وسجل معي كل تلك الأوجاع من سيدفع قسيمة دمعها غير عيني ..!
9- الثقة لاتعني بأنني على صواب بل ان اتخلص من شكوكي بان ثقتي التي أتبعها عمياء..!
10 - لست متفائلة ولست سيئة جداً ولكن الألم عندما يسكن الترقب هو السيء ..!





- ظلموا قلبي وأحرقوا جفن عيني ورسموا طريق حياتي ، وأحكموا الأقفال على فمي ثم يسألون مابكِ..؟!








- الوقت الذي يمضي وأنا أمام ورقة فارغة يشبهنا عندما كنا معاً ليلة الضياع مضت تلك الليلة ونحن ننظر إلى التلفاز والجدران كل منا يريد الآخر يبدأ بالكلام
حتى انقضت تلك الليلة ولم يتكلم احد ..!










لست راضية على أمي ولا عن أبي ، ولا عن وطني
ولا عن اسمي ولا شعري ، حتى طريقة نومي حتى وقفتي المائلة ورأسي الفارغ وقلبي الميت ..
حتى كحل عيني ، حتى وردتي الذابلة حتى كلماتي هذه ..!






 

- اخرسي عينيك .، ابتلعي الهواء ، حاولي أن تنسي الحاضر
هه
اخرسي عينيك .، ابتلعي الهواء ، حاولي أن تنسي الحاضر








- لا تحزني على هذه الأشياء التي تبكين عليها كل يوم
في يومٍ قادم ستندمين لأنكِ اهدرتي حزنك علي أشياء كهذه وستعلمين انها لاتُحزن لهذه الدرجة ..
ستعلمين كم أنه كان يجب عليك ان تفرحي بدل هذا البكاء .،!









- أنا فقط أريد أرضاً ثابتة أقف عليها وجداراً آمناً أتمسك به
كل ماأقع يقولون أنتِ ....
بل جدرانكم متصدعة يا أمي ولست أنا
لست أنا ..












اللاجئ السياسي أحمق نسي أنه في مأمن خيانة ستأخذ به إلى جحيم حيث سيعذب تحت يد الغرباء قبل أن يدفن في وطنه !



















- يحزنني ساعي البريد بقدر ما يوصل رسائل العشاق لايجد من يكتب له واحدة .!
















لا أريد إلا أن ، يؤكد لي أحدكم بأنه سيعود
غير هذه الكلمات لست ب حاجه نصائح ومجاملات ...!




















 

من قعر فنجان قهوتي
تعلمت ان أرقص وأغني وأسافر وأجوب شفاة حبيبي حتى أسقط بين يديه .،!

الجمعة، 25 مايو 2012

25/ مايو ، لم أكن أنا..!














في لحظات نادرة من التنفس ، غنمت بها ..
انا اليوم ألامس الراحة ، لم أسمع صراخك  ،لم أسمع لعناتك ،
لم أختنق ب رائحة سجائرك ، لم أهرب إلى النوم منك ..
استيقظت مبكراً على عكس عادتي  ، استيقظت ورأسي فارغ من خوفي
تخيل بأنني خرجت من غرفتي منطلقة وليس عدواً ، تخيل بأنني أمشي بثقة ولا التفت عند كل باب
تخيل بأن أمي نائمة في غرفتك المحرمة علينا ، تخيل بأن أختي ارتدت بنطالاً ضيقاً
تخيل بأننا اجتمعنا في مكان واحد على صوت التلفاز بلا صراخ ولا وقت رتيب
سهرنا حتى الصباح الذي ينتهي من فيروز
حتى المساء رقصنا ، تخيل بأنني أشعر وكأنني مسافرة إلى حبيبي
أحببته بحرية عشقته بعنف اشتقت إليه بتمرد
كأنني في جنة رغم أن البيت هو البيت  ، رغم ان غرفتي هي غرفتي .،!
لكن أنا في غيابك القصير لم أكن أنا ..!

الخميس، 16 فبراير 2012

حتى عندما أغمض عيني ..!




 


لماذا يُحدث المطر ذلك الصوت عندما يرتطم بالأرض !؟


هل تصاب السماء بخيبة الأرض أم تشعر بأنها سعيدة ..؟
أتعلمين لو أنها كانت قطرة واحدة لم أشعر بها إطلاقاً !



 خيوط الشمس تدخل رأسي ولاتحدث صوتاً .
لكن بينما أنا نائمة أشعر بذلك الخيط والصوت ، والآن لم أعد أميز بينها .
اعذري ضياعي صغيرتي ربما لأن الحقيقة مؤلمة ربما أحببت أن أضيع هكذا .
هذه الملامح لابد وأن تتفق على نهاية .


حتى عندما أغمض عيني أرى ضوء ما


- " خلف جفاف وجنتي تقف يدكِ ، أؤمن بكِ كثيراً "
- كنت أتسائل..! 
ترى عن أي شيء يجب عليّ ان أتسائل .،؟!



تثور في داخلي ثورة ضد غيابكِ



أحترق ثم أنطفئ وحدي



يعود المساء الألف بعد الغياب

 
وأحترق ثم وأنطفئ وحدِي



 تكبر مساحة " الغمش" في عيني
وأحترق ثم أنطفئ وحدي

لا أراك حقاً ، حقاً لا أراكِ..!

 

أفتقدك ..!
ثم ماذا ؟!
 
أعلمُ بأن المتشردين هم أكثر نقاءً  ..
" لن أكتفي بالواقع سأكون متشردة ولو في أحلامي
.. وسأراكِ في المحالك من جديد ياذات البياض .
ياأجنحة الملائكة .
ياطوق البراءة .


السبت، 4 فبراير 2012

كافرة بغيابك..!






في مكان غريب
" للراحلين بلا تأشيرة عودة "
مكان بعيد يخلو من طوابير الانتظار ، ومقاعد الاستقبال ..
نهضت إليه مع ولادة الفجر بلا قهوة ولاسيجارة ،
أجر إليه قدمي أقف به وحدي أتسائل .، كم يلزمني من الصمت لتسمع ؟
وكم طريق هرب عن الأرصفة ..؟
لقد مر قرن وأنا واقفة انتظر ..
أشعر بالاختناق من السماء ، جسدي عاري لا أحد يراني.. لايهم .. فقط سأقف . فقط سأقف .
"وعدت أنتظرك من ذلك المكان الغريب .."
قلت لي يوماً " هنا يا عاشقة يرحلون ثم لايعودون أبداً "

-          ولماذا نحن نقف هنا ؟
-          لأنني راحل .
-          وأنا سأرحل معك ْ .
-          لا أنا فقط سأرحل بعيداً .، أنتِ ابقي هنا .
-          ولكن
-          اششش عاشقة ..
-          هل ستعود ؟!
-          حمقاء ، قلت لكِ هنا مكان من يرحل لايعود
-          لا أحد ينتظر أحد .. لا أحد يعود
-          هنا لوحة كبيرة " لاعودة "
-          ونوافذ تركوها اليائسون للريح ، أوراق الصحف قديمة جداً ، تواريخ قبل أن نخلق
-          لا احد يبقى في هذا المكان .
-          لا أحد ..
-          عودي حيث يكون قلبكِ وأنا راحل .... "

^^
أتذكر جيداً ، كنت تتحدث كثيراً لم تترك لي شهقة واحدة
أحاول أن أسرق الكلمات من فمك لأنطق بشيء من قلبي
لم يسعفني القدر لأبكي على صدرك وأنام
لم يتركني أبي أرحل معك
لم تسمح لي أمي أرقص لك ، ولم أودعك
لم أسألك أين سأذهب من بعدك !؟
كلهم غرباء من حولي ..
جبناء
خونه
كل الطرق تأخذني إلى صوتك إلى خرائط وجهك
كان عليك أن تسمعني لدقيقة كان عليّ ان أنطق لدقيقة
كنت مريضة بالخوف من لساني ، بضياع كلماتي لا اعرف ان اتحدث بطلاقة ،
بسرعة مثلك تخرج الكلمات قوية ..
سقطت بعد ثاني خطوة وكانت الاولى محاولة فاشلة للنهوض
أنت اول واخر واقدم واحدث سقطة
أكب بوجهي على أوراقي أكتبك كثيراً ثم أبكيك ..
مهما كان القدر لايحمل العودة
لكن أنت ستعود ..
اللوحة تقول بلا عودة
أراها في عيني عودة
لامكان لطابور المنتظرين
أنا سأصنع طابوراً طويلاً من أيامي
وليكن أني حمقاء ..
وليحدث أنك رحلت يوماً
وليصدق قلبي أنك هناك
لكنك تتنفسني وأتنفسك أعلم بذلك جيداً ..
وليكن أني أعشق وهماً
يكفيني أنك في قلبي صدقاً
لينتهي عمري هكذا
مريضة بك كافرة بغيابك .

الأحد، 15 يناير 2012

لـ انهم أحبوني















تقول .،/



:: انتي قطعة منهم .، وهم يحبونكِ كثيراً
لما لاتكفين عن التفكير بـ كم أنك وحيدة وأنتِ محيطة بالكثير ..!

:: هل أستطيع أن أتخلى عنهم ؟!
:: لا يمكنكِ ذلك أبداً  .. هم لم يتخلوا عنكِ عندما كنت صغيرة ..

هل عليّ العيش وأنا أرمي بوجهي على الأرض كلما صفعوني ..!؟
نعم فقط افعلي ذلك كل مره .

:: هل علي أن أقضي هذه الحياة وأنا ممتنة جداً ؟
نعم لو قتلوكِ فقط التزمي الاحتراق والشكر ..

ولكن أنا أتيت نتيجة شهوة وليست رغبة بي .
ثم بعد ذلك حافظوا عليكِ ؟
لأنهم احترسوا من غضب الله وأصابع البشر ..!

لما لاتقولين لأنهم أحبوكِ !؟
هه ..
حسناً .. بعد كل بصقة سأقول "لأنهم أحبوني ."

الأحد، 27 نوفمبر 2011

إلهي..!

.،




إلهي ، ذلك الصوت في داخلي يكبر
وفمي خِيط وهو متسخ بقطرات خيانة
وأنا أكاد أنفجر من موت بطيء
والغبار لآزال يغتصب كتبي
وجثث أيامي تسكن سريري
وعمري أخرساً أمام كل مايظلمني
والفئران تسرق أشيائي والوقت لآ يتحرك لدفعي
والعنكبوت تلد قبائل على فمي
وحتى السماء تهطل بالاتربة
وأنني أخشى أن أرفع نظري إليها فيمتلإ كل وجهي بالتراب ..!

الأربعاء، 26 أكتوبر 2011

سَقطات تأبى حِيَل النهوض ..!







من حبيبي وأبِي ومن صديقي وأخِي ، ومن قريبي اللعين
وأنا عاشقة مجنونة أدمنت الخطيئةَ عَلى شرف الرضى .!







وتعود لتُجـدِدَ سخافة | النسيان والذكرى | فتلعبَ بأوراق العُقُول لعبَة الاختباء المُريب .!
تتلمسَ جسدَ حنيني بشهوة التأكد ، تترنحَ أمام ممتلكاتَـك الساذجـة .!



تبتسم بحماقة منتحـر إلى الجحيم
سوياً ..!



طقوسكَ تلهمُكَ لثقَةِ خطواتـكَ ، حتى تقفـزَ ك ولدٍ يافِع ..!
بنهم تراتيلكَ القديمة
بغرابة قراركَ ..
بحجم أسراركَ .. تذنب
وفي كل مساء تكرر خطأك .!




أنت ياهذا .. ألا تعلم ..!
يقودُكَ صمتِي إلى مُواجهَةِ متاهـاتٍ من الغضب الذي امتلأ بي
في وقت قذفتك ابتسامتِي إلى حُقول أخرى قضيت عمري وأنا أشعِلُ بأهلهـا النيـران
يا من كنت فارسِي
سافرت إلى ماضِي
وعشتَ مستقبلاً لن يأتي إليك ..!
تطاردَ نومك .. لتحلمَ كطفلٍ جائع تبكي فتصدقَ الحُلم لتبتسم !
تقتـات بفتات ماضي
تعتصر لتتذكر أوهـام اصطنعها خيالك المُرهق
تتكور في سَريرك حتى تشعر بالحب .!
مسكينٌ ساذج .. قد توقظك صَفعة كلمة كاد لسانِي يطلقها إليك
فأبت شفتاي المُطبقتـان على خـدك أن تتحَـرك .!
لأجل لحظتِي وليس لأجل قلبك القديْم ..!


جريحٌ كُل مابكَ ينزف .. سقيمٌ أنتَ كشيخٍ عاجِـز
أنتهكَ الحب حرمَة حياتك .. فلم تستطِعَ الوقوف ولا الكَلام ولا حتى النظر
تمرُدك المزعٌوم أضحى يجرُكَ إلى الهاوية ، تقشف حزنك أضحَى سَرفـاً احتشدَ لتدمير ماتبقى فيْك
في يقظتك وأحلامك في هذيانِك تَعويذة لأجل الحُب
صَلواتك لعنةٌ عليك
انقلبَ سِحركَ وسحري ، كرهتك وكرهتني
هدمتَ في الحب صرحِي
تغيرت الجبال كبرت كثيرا
ولم أعد أنازل جَرحي


من هذا الحب أصبحتُ أكرهُك لأجلي لأجلك
لأجل قدسية الحب ..
لأنه أطهر من روحِي الساقطة .. وأنقى من ضحكاتِك الكادبة
حتى قلبك القديْم ..
امتلكته وامتلكتُـك
مللته
ومللتُك .!
أعجـزتَ كياني ، جرفتَ حياتي لبقعة ضَحلـة
أدمَت يداي وأنا أقطف أزهار "الحب الآثم"
قضيتُ حياتي | لأبرهن شهادة وفاتي | وأتوسل توقيعها من إحساسك المميت..!
تنهد صدري من بكائي داخلي
أقسمت ألا تسقُط أدمعي أمام الملأ ، لكن رآني الملأ أسقط كلي
فكنت أموت مع كل شهقة وتنهيــدة ،
وذكرى جديدة .!
فاشلة بمرتبة شرف ..
قضيت سنوات الدراسَة

أربي قلبي على الحذر مِن العَبُور فوق مَتاهة الحب
أرمم جنبات الطفل الذي أطعمته جُرعات القوة ..
أدك الحصون خوفاً من فيضان يغرقه
أشيد الصروح لأبعث أحاسِيسَ الشَجَاعة وَالأمان ..!
وجدت في توهمي راحَة .!
وفي كذبي سعـادة
غرتني قوتي
خدعتني أحلامِي
غدرت بقلبي ساعتي .!
بجـزء ثانيـة .. غــاصَ بـه سهمٌ طائـش لا يعرف المَكان ولا الزمان .!
ليرمي بأحصنة السنين المترهِلة
والدروع الرديئة ..
صدمت من ضعفِي
مارست هرباً لاشعورياً
فشلت في التربية .. ومواصلة ماضٍ حسبته مجيدا ؟؟
صدقت كذبة القوة ..
حَاولت أتجمع من جديد ..
أتظاهر ..
أتحايل قدرتي البريئة ..
حتى قتلت نفسي بنفسي..!




جَاهلـة بما يحدُث
عُمري يمضِي وقلبي فارغ وعَقلي يتراقص فرحاً بقدر قادم .!

أنثى حمقاء مارست الغباء بِسَخاء ..
في لحظة نزوة شيطانية
استغفلني هذا الحُب..
رأيتُك كَ طيفٍ عَابر يبعثُ لقلبي دعوة الضَحِك السَريع على جال الهموم
ذهبتُ أترنح أمام نغمات أنفاسك
وأبدأ رقصة الساقطة في حُضنِ التبلُـد
تلطخ وجهي بوحل الغيـُوم
غيوم صدرك المليء بدموع حب..!!
استنكر وجداني لحظتِي
شعرتُ بمباغتة مخاضٍ آثم
ولِد في قلبي إحسَاساً جميلاً أخذ من جمالِنا أشيَاء
لذيذاً بلذة أنفاسِكَ الدافئـة
ذُهلت .. أردت الابتعاد إلى حضنِكَ أكثر
بل السقوط في أعمَاقك
ثم النهوض إلى أنفاسك
فأكمِلُ دورة حَياتي هَكذا .!
وبمحض إرادتِي
أنتثر من كؤوس نبيذك ولا أجرؤ على الوقوف بتمهـل
وإن وقفت لأنني عشقت السُقوط مِن جَديد بينَ يديك المُتلهفتين لِحَملي..!
أطمعُ بالمزيْد .. وأنا أعلمُ بِحماقَةِ أُنثى مَجنونة .!
أتت مجرد حالمة مفتونَة
وأصبحت عاشقة مجنونَة
مجنونة يَا أحاسيسِي
مجنونة يا خطوات قلبِي
مجنونة ياتصرفاتِي
قاسِي ياقدرِي
سريعَة يالحظتِي الآثمة..
طويلٌ ياعُمر الندم
أين النسيَان .. بل أين الذكرى لأعيُش ؟!
وكيف سأعيش ؟





مِن تلكَ الشهقة التِي أوقفتْ نبضاتِي (على قربك) ..!
عرفت أنني أُحبُك

وقعت في أعماقِك
ورأيتَك فِي أقصى قلبي قد امتلكتني بتسلط .. بتمرد
شَللت أجزائِي .. أحرقت أنفاسِي
أسرت ناظري..
كانت سَمائِي هِي عينُك
كانت ورقتِي
كانت قصيدتِي الطويلَة
كان صدرك وسادتِي
أرمي بكُلي فِي أعماقك العميقة ... ولآ أكتفي..!!
فماذا أريد أكثَر يا هذا
متى أكتفي مِنك
متى انتهي مِن ألمي..؟


يَوماً قتلتني غيرتِي مِن قميصِك الذي حَال بينِي وبين مسَاس صَدرك
يوماً أبكتنِي التفاتتك لعصفُورِ الأشجارِ العابِر

ذاتَ مسَاء أحرقتُ كُل أوراقي سَخطاً على غيابِ دقيقة
بيتي جهلت طريقه
صديقي نسيت اسمَه !
عرفت أننِي العَاشقة المجنونة بفَخر
حتى قادني قلبي الأبله إلى الهَذيَان بِك
والقفز فوق جُدرانِ الخوفِ لأنتهكَ حُرمَة قلبِي
لأزلزل أعمَاقي بحُب أكبر مِن جبال مدينتِي
ليُحرقني بُركان الحرُوف
ليقتلني الصمت الضائِع ..
| طلاسم | ماقد حدث تغيَر إلى | موازين | أثقلت أكتافُ الأوراق
حتى قبـّل قلمي كفوف أوراقِي
توسل قلبي قريحتِي
ذلت أدمعي يديّ
نزفت حتى الموت القريب ..
رأيته يبتسم كسخرية الحزن ..؟
دعوته فلم يجب ولم يجب فأي موت غير هذا سـ أمته .!



أعترف بتهوري
بضعفي
بغبائي
ضحية | خُدعة | فِي غَمرة سَهوٍ وهَذيان
بَل ضياع وتوهان .!
أكبر ِمني سَاحق يسحقنِي تَحت وطأة الأحلام الخادعة
بل سحقاً لقرارات لاتطول أكثر من ظرفِ مَساء ثم تتلاشى بِعذابٍ أجدنُي أبحثُ عنه..!!




وأبحث عن عذابك أستلذه .. وأقطفُ من عذابِك مَادهاني
وأنتَ لوقفة الأيامِ مَرسَى .. وأنت لقصتِي بطلٌ وَجَانِي
وتعشقُ دمعة الأحزان عيني .. وتطرد عن مدامعها الأماني
ماكان يعنيك سكوني رحلتي .. فتُراني عندك لحظة الهذيانِ ؟
أنفاسُ صدرك نغمتي وحديقتي .. أركانُ وجهك برهتي و مكاني
إن ترجمت بعض المشاعر قصتي .. أو ألجم المكنون بوح لساني
قيمٌ تخص فؤاد ملهمة الهوى .. ما عانها جمعٌ من الثقلانِ
أبكي فتجزع من دموعي ضحكتي .. يكفي أيا بوحٌ من التوهانِ






كَمْ نحنُ صِغاراً إن حَاولنا نطق كلمَة .. أو كتابَة حرفٍ ضائِع
قديمة إن بكينا من الحب .. أو سهرنا من الشوق .!

التعبُ فِي أجسَادنا يَختال
ونحنُ مع سُقوطنا نعلن القتال ..
قتلنا الحُب .. هزمنا بسهمِ نظرة
بمجرد شهقة..!
بهمسة حبيبي مُتُ .. وَمَاتت حَياتي تَحتَ أنفاسِه
وأنتَ قتلتكَ يداً لاتقتل الإرضة العمياء ..!!
أمَا قد قلتَ لِي يَوماً بِأنك قَوي وأن الضُعف لايعرف أوطانك
وأننِي أنثاكَ سَاخطـة عَلى الدنيَا .. لاجئَة إلَى أحضانك
مُـلئنا فتوراً .. عِجزاً كَالداءِ يَسري بأجسادنا الباليَة
.. هذه الدمِوع لاتكفِي ..
لاجديد يابَريقاً اعتادَ الظُهور على شواطئ أعيننَا
فصَمتنا بُكاء .. وهمسَنَا بُكاء .. وَلقاؤنا بكاء
ونحنُ معاً تغزونا الدموع
وأنت بقربي أعجز عَن تحمُلِ حُبك
فلا أنا أقدر على حبك ولا على العيشِ بِحبك ..!!
غزانا الحُب بكلمة فهل سننتهي منه بكلمة ؟
جحيمٌ يطاق .. أم حريق في الأشواق ؟
نار تشتعل بقلبي وكأنني أزيدها ضراوة
قد قالوا الحب أعمى فـ كيف سأرى حماقتي ؟
عمياء حمقاء ..
كيف سأبصر طَريقا آخر..؟!
وكأنني أرى السعادة ترتعش من قصتنا


.. سقطات تأبى حِيَل النهوض ..!
وعاشقة مجنونة
أدمنت الخطيئة على شرف الرضا..!!